مركز المصطفى ( ص )

104

العقائد الإسلامية

لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله . رواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه سفيان بن بشر أو بشير ، متأخر ليس هو الذي روي عن أبي عبد الرحمن الجيلي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا ، وفي بعضهم ضعف . وعن أبي كثيرة قال : كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج . . . الخ . انتهى . وقد تقدم ذلك من حديث الإمام الحسن ( عليه السلام ) . ورواه الهيثمي هنا بروايتين ، وقال : رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما علي بن أبي طلحة مولى بني أمية ، ولم أعرفه . وبقية رجاله ثقات ، والآخر ضعيف . . . الخ . وفي مجمع الزوائد : 9 / 108 عن بريدة قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فاستعمل علينا عليا ، فلما جئنا قال : كيف رأيتم صاحبكم ؟ فإما شكوته ، وإما شكاه غيري ، قال فرفع رأسه وكنت رجلا مكبابا فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد احمر وجهه يقول : من كنت وليه فعلي وليه . فقلت لا أسوؤك فيه أبدا . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح . وعن عمار بن ياسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي بن أبي طالب . من تولاه فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عز وجل . ومن أحبه فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله تعالى . ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل . رواه الطبراني بإسنادين أحسب فيهما جماعة ضعفاء ، وقد وثقوا . وعن وهب بن حمزة قال : صحبت عليا إلى مكة فرأيت منه بعض ما أكره ، فقلت